محمد بن زكريا الرازي
31
كتاب المرشد أو الفصول مع نصوص طبية مختارة
أجود . ومثل هذا « 1 » الماء يكون خفيفا فتجتمع فيه الخلال المحمودة التي وصفنا . 41 - إذا كان الجمد من ماء محمود ، فسواء ، أذبته في الماء ، أو بردت الماء عليه من خارج . وإذا « 2 » كان الجمد « 3 » من ماء مذموم ، فليس ينبغي أن يذاب بالماء الجيد « 4 » . 42 - وأما الثلج ، فإذا وقع « 5 » على جبال فيها معادن ، ووجد له طعم أو ريح منكرة ، فينبغي أن يبرد الماء عليه ، ولا يمزج بالماء . فإذا « 6 » كان يقع على الصخور الصلدة « 7 » والأرض « 8 » الرملية فالأجود أن تمزجه بالماء « 9 » ، وخاصة إن كان الماء ماء القنى « 10 » ، لأن الماء الكائن عن مثل « 11 » هذا الثلج خير من مياه « 12 » القنى « 13 » ، فهو يزيدها « 14 » بمزاجه صلاحا « 15 » . 43 - الماء الصادق البرد يقوى المعدة ، ويجمعها على الطعام ، ويجزى القليل منه في تسكين العطش ، ويمنع أن يعفن الدم ، وأن تصعد البخارات الكثيرة إلى « 16 » الرأس ، ويحفظ بالجملة الصحة ، ويدفع / الحميات ، ولا سيما في الأزمان والأمزجة « 17 » الحارة . وهو أجود في حفظ الصحة جملة غير أنه ليس بصالح « 18 » لمن به نزلة يحتاج أن تنضج ، ولا لمن يكثر به الزكام ، ولا لمن به ورم حار « 19 » يحتاج أن ينضج .
--> ( 1 ) ومثل هذا : ومثال ذلك ب . ( 2 ) وإذا : فإذا ا . ( 3 ) الجمد : الثلج ب . ( 4 ) بالماء الجيد : في الماء المحمود ب . ( 5 ) وأما . . وقع : وإن كان الثلج يقع ب . ( 6 ) فإذا : وإذا ب . ( 7 ) الصلدة : الصلد ب . ( 8 ) والأرض : الأرضين ا ، ب . ( 9 ) تمزجه بالماء : تمزج به ب . ( 10 ) القنى : القنا ا . ( 11 ) عن مثل : من ب . ( 12 ) مياه : أميا ا . ( 13 ) القنى : القنا ا . ( 14 ) يزيدها : يزيده ا . ( 15 ) صلاحا : بها صلاحا ب . ( 16 ) إلى : ساقطة من ب . ( 17 ) والأمزجة : ساقطة من ا . ( 18 ) يصالح : بالصالح ب . ( 19 ) حار : ساقطة من ا .